مقدمة رئيس مكتبة الجامعة الإسلامية الحكومية (UIN) سياريف هداية الله جاكرتا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
الرحلة الأكاديمية رحلة مليئة بالألوان والتحديات. وبكل تواضع، تريد مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في صيارفة هداية الله جاكرتا أن تكون جزءًا من تلك الرحلة الأكاديمية. نحن نؤمن بأن المكتبة ليست مجرد مبنى، بل هي قلب الفضاء الأكاديمي حيث يجب أن نكون جزءًا فاعلًا ومساهمًا في كل تعاون وتفاعل فكري بين أمناء المكتبات والطلاب والمحاضرين والباحثين والمجتمع الأكاديمي الجامعي بأكمله.
 
مع التطور السريع لتكنولوجيا المعلومات، لم تعد المكتبة مجرد مكان لتخزين الكتب المادية. يأتي مفهوم ”مكتبة في كل مكان“ كشكل من أشكال الابتكار لجعل المكتبة أكثر شمولاً وإتاحة للمجتمع الأكاديمي في جامعة إندونيسيا بجاكرتا في أي وقت وفي أي مكان. يشير مفهوم ”المكتبة في كل مكان“ إلى تحويل المكتبات الرقمية التي لا تقتصر على الأماكن المادية، بل تمتد لتشمل الأماكن العامة وبيئات مجتمع جامعة عين جاكرتا والمنصات الرقمية. والهدف النهائي هو ضمان أن يتمكن كل فرد من أفراد المجتمع الأكاديمي، دون قيود جغرافية، من الوصول إلى المعرفة والمعلومات التي يحتاجها.
 
نحن، فريق العمل في مكتبة جامعة إندونيسيا في جاكرتا، ملتزمون بأن نكون المحرك الرئيسي في تسهيل استخدام مستخدمي المكتبة لمصادر المعلومات المتاحة، فضلاً عن مساعدة المجتمع الأكاديمي على إعداد المهارات اللازمة في الأنشطة الأكاديمية وأن يصبحوا متعلمين مستقلين.
 
لتحقيق الجو الأكاديمي في جامعة إندونيسيا سياريف هداية الله جاكرتا، تسعى المكتبة إلى أن تكون الخيار الأول، والمكان المناسب للمجتمع الأكاديمي في البحث والتعلم. في المكتبة، يمكن للطلاب والمحاضرين والباحثين استكشاف عالم المعرفة معًا، والعثور على مصادر المعلومات التي يحتاجون إليها، ودعم نمو التفكير النقدي والابتكاري. بالإضافة إلى ذلك، لا نكتفي بتوفير إمكانية الوصول إلى مجموعة متنوعة من المصادر المطبوعة والرقمية فحسب، بل نوفر أيضًا الدعم في إكساب المهارات الأكاديمية مثل القراءة والكتابة والبحث وفهم المعلومات بشكل فعال للمجتمع الأكاديمي بأكمله. مثل قاعة ومعرض أكاديمي، تُعرض من خلال المكتبة أعمال ملهمة من المنح الدراسية والأبحاث والفنون التي تعكس الإنجاز الأكاديمي، وتصبح مكانًا للاحتفاء بإبداع كل فرد في البيئة الأكاديمية.
 
نحن ندرك أنه في كل دور من هذه الأدوار، يمكن للمكتبات أن تكون جسرًا يربط الناس بالمعرفة، ويوفر منصة للنمو الفكري، ويشجع التعاون بين الأفراد في إنتاج المعرفة وخلق ابتكارات جديدة. فالمكتبات ليست مجرد أماكن للعثور على المعلومات، بل هي أماكن يتم فيها نمو المعرفة والمهارات والاستكشاف الفكري. ونحن عازمون على مواصلة دعم التطوير الأكاديمي والتعاون والابتكار لمجتمع الجامعة بأكمله. والتزامنا هو أن المكتبة أكثر من مجرد مجموعة من الكتب أو مصادر المعلومات، بل هي شريك للمجتمع الأكاديمي في رحلة أكاديمية ممتعة ومثمرة.
 
أشكركم على دعمكم ومشاركتكم في بناء المكتبة لتصبح مركزاً أكاديمياً ديناميكياً وشاملاً للجميع. دعونا نحقق معًا أن تكون مكتبة جامعة إندونيسيا عارف هداية الله جاكرتا مكانًا ملهمًا لنمو المعرفة والإبداع والابتكار.

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أغوس رفاعي، دكتوراه